خالد بدوي – جدة
واصل الاهلي سلسلة النتائج السلبية بتعادله الاخير أمام الدحيل القطري ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال آسيا، بعد عودة بشق الأنفس حاصدًا أول نقطة في رصيده عقب الخسارة القاسية أمام الاستقلال الإيراني بخماسية مقابل هدفين.
وعلى العكس حمل النادي الاهلي حقائبه الفارغة محلياً ليصل بها الى آسيا محققاً ذات النتائج السلبية فبعد سلسلة نتائج مستمرة حتى أخر مباراة ضمن مسابقة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، خسر الاهلي بخماسية من الاستقلال ليعود عن طريق الدحيل وينقذه المهاجم عمر السومة بهدف قاتل حسم نقطة أولى للراقي في المسابقة.
وبالعودة للوراء فأن أخر انتصار حققه الاهلي كان قبل 72 يوماً أمام الوحدة ضمن منافسات الدوري السعودي بنتيجة 4 أهداف مقابل هدفين منذ ذلك الحين لعب الأهلي 10 مباريات بين الدوري المحلي ودوري أبطال آسيا حقق 3 تعادلات أمام الاتحاد في ديربي جدة بهدف لكل فريق وعلى التوالي أمام العين بذات النتيجة، ثم خسر 7 مباريات متتالية.
وبدت سلسلة الخسارة بمواجهة الشباب حينما كان منافساً على صدارة الترتيب بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد ولحقه بالفيصلي بهدفين لهدف ثم السقوط امام ضمك الذي يصارع على الهبوط بثلاثية مقابل هدف والخسارة الثقيلة من الفتح برباعية مقابل هدف واخيراً الرائد بثلاثية لهدفين ثم والخسارة الثقيلة امام الاستقلال بخماسية لهدفين في افتتاح المشوار الآسيوية وختمها بتعادل أمام هزيل في مواجهة الدحيل بهدف لكل فريق.
ويرى المحللين أن المستوى الفني الذي ظهر عليه الاهلي امام الاستقلال والدحيل سيكون سبباً رئيساً في خروج الاهلي من الآسيوية بعد خروجه من كأس الملك على يد الصاعد حديثاً العين الذي ينفاس على الهبوط وبات على بعد مباراة من الهبوط رسمياً وخسارته الدوري رسمياً ليخرج خالي البطولات للسنة الخامسة على التوالي.
