خالد بدوي – جدة
يعيش الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حالة من الخرف والتي من شأنها أن تكلفه عقوبات قاسية من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وذلك بعد الأحداث المؤسفة التي لحقت بمباراة ساحل العاج امام إثيوبيا ضمن تصفيات “كاف” المؤهلة لأمم إفريقيا النسخة المقبلة والتي ستقام في الكاميرون.
وشهدت المباراة تقدم ساحل العاج بثلاثية مقابل هدف عند إصابة حكم الساحة الغاني تشالرز بولو قبل النهاية بـ10 دقائق وبحسب اللوائح المعمول بها من الاتحاد الدولي فأن الحكم الرابع يكمل المباراة بدلاً عن حكم الساحة في حالة اصابته.
والغريب في ذلك أن الحكم الرابع كان من ساحل العاج ما يمانع ادارته للمباراة بحجة أن منتخب بلاده هو من يواجه إثيوبيا وقد يوثر ذلك على سير المباراة ما أجبر الحكم المراقب على انهاء المباراة قبل النهاية بعشر دقائق وهو الأمر الذي يؤهل إثيوبيا رفقة ساحل العاج الى الامم الافريقية في الكاميرون ويخرج كلاً من مدغشقر والنيجر خارج البطولة.
أزمات الاتحاد الافريقي لم تتوقف عند هذا الحد فبعد إلغاء اللقاء المنتظر بين سيراليون وبنين بحجة اصابة 6 لاعبين من بنين بفيروس كورونا المستجد وهو ما رفضه اتحاد بنين لكرة القدم وشكك في الفحوصات الطبية المعمولة من قبل السلطات الطبية في سيراليون وقرر الاتحاد الافريقي تأجيل اللقاء 3 ساعات قبل اتخاذ قراره بشكل نهائي وانهاء المباراة ليصبح المقعد الثاني والمرافق لنيجيريا شاغر ولم يتأهل من أحد.
ويتوقف صعود المنتخب المرافق لمنتخب نيجيريا الى نهائيات امم افريقيا النسخة المقبلة على قرار الاتحاد الافريقي لكرة القدم الذي سيحدد المنتخب المرافق للنسور الخضر.
