الفيصلي والتعاون:
شهد اللقاء الذي أقيم مساء اليوم تعادلاً سلبياً بين الفيصلي والتعاون على ملعب مدينة المجمعة الرياضية ضمن بطولة كأس دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لحساب الجولة السادسة عشر .
الشوط الأول :
بدأ اللقاء وسط تحفظ واضح من قبل الفريقين إذ وضحت رغبات المدربين في امتلاك خط الوسط مما تسبب في حصر اللعب بالقرب من دائرة المنتصف مع بعض المحاولات التي لم يكتب لها النجاح من كلا الفريقين لينتهي الشوط الأول سلبياً وإن كانت أبرز لقطاته ركلة الجزاء المهدرة من الفريق الفيصلاوي وهدف التعاون الذي ألغته صافرة الحكم وسط احتجاج على قرار الحكم.
الشوط الثاني :
استمر الآداء سلبياً بين الفريقين مع محاولة الزج بالأوراق الرابحة لكلا المدربين من إجل صناعة الفرص ومع كل المحاولات اليائسة لكلا الفريقين أطلق الحكم صافرته لتعلن عن نهاية اللقاء بين الفريقين بنتيجة سلبية منحت كلا الفريقين علامة تقدم نقاط الفريق التعاوني إلى ٢٥ نقطة في المركز الرابع مؤقتاً والفيصلي للنقطة ١٧ في المركز الثاني عشر مؤقتاً.
الشباب وأبها
وعلى ملعب استاد مدينة الأمير سلطان الرياضية تمكن الليوث من حصد (3) نقاط بعد أن خسر أمامهم الفريق الأبهاوي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في مباراة شهد شوطها الثاني إثارةً حتى لحظاته الأخيرة في اللقاء الذي جمعهم لحساب الجولة السادسة عشر من بطولة كأس دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
الشوط الأول :
صادق الشوط الأول على توقعات النقاد والمحللين الرباضيين إذ امتلك الفريق الشبابي الملعب بالاستحواذ وصناعة الهجمات التي كانت تنقصها اللمسة الأخيرة هو الغائب الوحيد عنها وسط دفاع مستميت بقيادة الحارس من أبها وضعف في الخطوط الأمامية لينتهي الشوط الأول سلبياً في النتائج وايجابياً لمستوى الفريق الشبابي.
الشوط الثاني :
واصل الليوث ضغطهم لمرمى أبها واستمرت هجامته ١٠ دقائق لتعلن في الدقيقة(55) عن باكورة الأهداف الشبابية بأقدام ايقور الذي استغل إحدى الركلات الركنية.
ومن جملة تكتيكية رائعة بدأت من أقدام بانيقا مروراً بسيبا وانتهت باقدام جوانكا في الشباك لتعلن عن هدف الشباب الثاني.
استعاد الفريق الأبهاوي لتركيزه بعد هدف الشباب الثاني وفاجأ الليوث بالهدف الأول في الدقيقة (61) عن طريق ركلة حرة تقدم لها سعد بقير وأسكنها في شباك البواردي.
عاود الفريق الأبهاوي محاولة الضغط من أجل معادلة النتيجة ولكن التقدم كشف دفاعاته مرة أخرى لمارتينيز الذي أرسل الكرة لسيبا لم يتردد الأخير في تسجيلها كهدف ثالث للفريق الشبابي.
أعاد بعدها صالح العمري الأمل لدى الأبهاويين بعد أن سدد كرة جميلة على يسار البواردي ليعلن عن ثاني أهداف الفريق الابهاوي.
استمر بعد ذلك اللعب سجالاً بين الفريقين مع خطورة أكثر في الهجمات الشبابية حتى أطلق تركي الخضير صافرته معلناً عن فوز شبابي وصل به للنقطة(32) مؤقتاً في صدارة ترتيب الدوري.
