حاز حامي عرين النمور البرازيلي مارسيلو غروهي، الذي بات علامة فارقة في صفوف العميد، ونقطة التحول في أغلب المباريات التي خرج فيها منتصراً منذ تسجيله في سجلات الفريق من قبل الإدارة الاتحادية وتحديداً خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، على سيل من الإشادات التي انهالت عليه من النقاد والمحللين عامة والجماهير الاتحادية خاصةً.
إذ غدا غروهي القادم من نادي غريميو البرازيلي مصدر أمانٍ للاتحاديين بالرغم من تلقيه أهداف في كثير من المباريات، ولكن بالعودة إلى مسببات تلك الأهداف تجد الأخطاء الفردية أو أخطاء تمركز المدافعين هي المسبب الرئيسي لمعظم الأهداف التي تتلقاها شباك العملاق البرازيلي، ومع ذلك لم يتوانَ الأخير يوماً ما في الذود عن مرماه كيفما ينبغي، ليثبت للجميع بأن رهان الإدارة السابقة بقيادة لؤي ناظر عليه كان في محله، بعد التخوف وسيل الانتقادات التي واجهتها الإدارة حينذاك كونه كان مصاباً في أضلاع صدره وثبوت حاجته فيما بعد لتدخل جراحي، بجانب المنعطف الصعب الآخر الذي مر به قبل فترة بسيطة وتحديداً مع عودة المنافسات المحلية للجريان بإصابته بفايروس كورونا المستجد، ولكنه عاد سريعاً ليبدأ رحلة الهرب من قاع الجدول مع فريقه وسط تألق لافت بتصديات خرافية آخرها في مواجهة الفيحاء أمس، باتت حديث المجالس الرياضية.
• أرقام غروهي أمام الفيحاء:
– لعب: 90 دقيقة
– الأهداف المتلقاة: 1
– التصديات: 6
– التمريرات الصحيحة: 12 منها 4 تمريرات طويلة ناجحة.
– التقييم العام: 7.6
