يعيش الأهلي النادي العريق وأحد أكبر الأندية في المملكة حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، وهي الأحداث التي تعد الأولى من نوعها في الملكي على مدار تاريخه، وهو ما له أثر بالغ على نتائج الفريق المتذبذبة على مستوى بطولة الدوري هذا الموسم، بجانب الإشكاليات التي تظهر على السطح بين الفينة والأخرى بسبب تأخر مستحقات اللاعبين، ورحيل بعضهم دون سابق إنذار، وتوسع الفجوة بين أطراف منظومة العمل الداخلية بالنادي لتبلغ مدى لا يحمد عقباه في المستقبل القريب أو البعيد، فلا الإدارة حافظت على مكتسبات الفريق ولا هي التي أبدت تحركات ملموسة لتعويض تلك المكتسبات المفقودة، ولعل للمشاكل المتراكمة من عهود الإدارات السابقة أيضاً يدٌ طولى فيما يعيشه الراقي من غياب عن البطولات وعدم الاستقرار وديمومة العطاء بمستوى ثابت كما هو حال قطبي العاصمة المتنافسين على لقب الدوري في الآونة الأخيرة.
• دجانيني وبلايلي.. خرجا ولم يعودا
يعد انتهاء ارتباط الهداف الرأس أخضري دجانيني تفاريس مع الأهلي، بفسخ العقد من طرف واحد بداعي تأخر مستحقاته المالية، خسارة كبيرة على الصعيد الفني للفريق الأهلاوي، وهو الأمر الذي يذوق مرارته مدرب الفريق الصربي فلادان في الفترة الراهنة على وجه الخصوص، فغياب المهاجم الحركي والهداف أثر بشكل كبير على قوة الهجوم الأهلاوي، إذ بات عمر السومة هو خياره الأوحد ما يعطي الخصوم أريحية في عملية مراقبته أثناء المباريات.
وفي الجانب الآخر، زاد الجزائري يوسف البلايلي من مشاكل الأهلي بعد مواصلته التمرد والتخلف عن العودة إلى المملكة للانخراط في تدريبات فريقه والمشاركة معه فيما تبقى من استحقاقات هامة، ما دعا الإدارة الأهلاوية بالتحرك قانونياً ومقاضاة اللاعب لعدم عودته للنادي.
