الدوري يقترب من الهلال ، ليس بالعنوان الملفت فالبطولات دائماً يسكنها سحر أزرق لاتهدأ الا بأحضان زعيم آسيا .
العنوان الابرز أنهم يعيشون سيناريو عام مضى تحول فيه الحلم إلى كابوس فمن فارق نقطي مريح إلى تتويج الغريم !! لتحضر كل مفردات الهزيمة والإنكسار على سطح الموج الازرق ..
كل الاخفاقات والعثرات…عثرات اكاد اجزم بان الزعيم توقف عندها طويلاً وغادرها بمكاسب عدة وبلا خسائر ليصنع مجداً لا يسكن الا المنصات .
وليبدا موسم يشابه مواسم كل هلال مكتمل بدراً ليتصدر من الصافرة الاولى للدوري وكأنه يقول لجميع خصومه ماحدث العام الماضي ماهو الا طفرة لا تتكرر في تاريخ الازرق. وخاطب عشاقه بأنه قد يمرض حيناً ولكنه لا يتداوى الا بالذهب .
وأصبح الهلال كالماء الازرق الذي يصيب كل العيون التي تطمح لمنافسته على كرسي الزعامة ، و بفارق كبير من النقاط الهلال يرسم نهاية لموسم ملأه إبداعاً واعجازاً.
فريق تحس بأنه روحاً واحدة تقاسمها أحد عشر رجلاً .
بطل سد كل الابواب ليرتاح ؛ وبقيت تهب عليه ريح البطولات من ثقب في قلوب محبيه، ليصبغ قلوب محبية بالفرح .
يملك الهلال جيلاً يحقق كل ما يحلم به عشاقه
البطولات اصبحت مجرد ارقام يعيدون كتابتها باللون الازرق .. إذاً لا تحاولون إيقاف الهلال فقط اوقفوا احلامكم بان يخسف القمر مرتين !!
ابطال يكتبون سنوات الهلال وليس ايامه ، أقصى نقطة في قلوبهم هي أقرب النقاط لقلوب عشاقهم.
يقودهم مدرب أنيق خارج الملعب ولكن الاناقة التي ألبسها اداء الزرق طغت على كل الجمال ،مدرب هادئ خارج الملعب ولكنه مشاغب يصنع الصخب داخله ، يعمل على الارض لنرى الهلال بالسماء .
رزفان ولاعبيه استمعوا لنبرة احلام الجماهير ليأتي الجواب من عيون يملأها بريق الاصرار نحن لها ، السابعة قد خضعت والدوري يعود بكل كبرياء للزعيم ماعليهم الا أن يستمروا في تحيق احلام جماهير الموج الازرق .
الهلال لجمهوره هو سكر أزرق ، يصبغ حياتهم بطعم الشهد ، وذاكرتهم بالذهب .
