يطلق بعض مشجعي الأندية على بعض الشخصيات التي عملت في الأندية وخاصة الأندية الجماهيرية مسمى ( الرمز )
وهو تلك الشخصية المحبوبة من مشجعي النادي الذي تنتمي إليه ,, و بسبب تحقيقها بطولات غير مسبوقة وعملت بإخلاص وحققت الوعود ودعمت وأنجزت ونظمت النادي حتى حقق الهدف المراد تحقيقه وكان للنادي أسماء في البطولات وصاحب سعاده وفرح لمحبيه ومشجعيه أطلقوا علي هذه الشخصية ( الرمز ) وأشاروا اليه بالبنان ووضعوه تحت الاضواء مهما غاب فأسمه لايغيب ،، ومشجعي الاندية يدركون ويعرفون الذي يدعم من الذي لايدعم إلا بالإعلام والبيانات ، فيكون الإنجاز أقوالاً وليس أفعالاً على الواقع الحقيقي ، ورموز الأندية كثيرون في كل عصر وتاريخ وحقبة زمنية معينة ومحدده، ومن هؤلاء الرموز في الوقت الحالي التي يرددها مشجعي الأندية وخاصة أندية قطبي جده الأهلي والاتحاد ، الرمز الأمير خالد بن عبدالله ال سعود ويردده مشجعي النادي الاهلي ، والرمز الاخر الذي يردده مشجعي نادي الاتحاد رجل الأعمال المعروف منصور بن حمدان البلوي ، فهما لاشك شخصيتان محبوبتان في الناديين وأجمعوا عليهما وهم أكثر شخصيتين ترددها جماهير أندية الاهلي والاتحاد إذا ضاقت بهما الأحوال وتذكرا مجدهما الماضي والدعم والبطولات التي تحققت في عهدهما.
وقد يكون ذكرهما للترويح عن النفس وتذكر أيام الفوز والبطولات والسعادة والفرح وهذه التي يبحث عنها الجمهور ،
وقد يكون ترديد أسميهما بصفة مستمره للضغط على الإدارات الحالية لتسير في نفس الطريق والخطة التي سار على نهجها هؤلاء الرموز فتحقتت البطولات للنادي والفرح والسعادة للمشجعين.
وفي النهاية كل من يعمل في الأندية ويحقق انجازات سواء لاعب أو إداري أو رئيس أو مشرف أو عضو شرف ويدعم النادي ويحقق إنجازات سيكتب أسمه من ذهب في النادي ولن ولم تنساه الجماهير لانه حقق لها السعادة بالانجازات والبطولات التي تحققت والناس شهداء على البطولات والإنجازات والتاريخ يكتب ولاينسى من صنعه.

